الصفحة 92 من 368

بأنهم جنود كي ينصرفوا تصرف الجنود. وقد تمكن پاتون، في وقت قصير جدأ، من أن يحول الفيلق الثاني إلى تنظيم ظافر.

أدت شخصية بانون الصعبة إلى خلاف مع الحلفاء البريطانيين، ونقل من قيادة الفيلق الثاني إلى قيادة الفيلق المدرع الأول، الذي كان نواة الجيش السابع. وقاد پاتون هذا التنظيم في غزو صعب تكلل بالنجاح لصقلية ما بين 10 يوليو/ تموز و 17 أغسطس/ آب. وفي قمة انتصاره أتت الحادثة التي أساءت السمعنه أيما إساءة وما زالت

يوم 3 أغسطس/ آب، کان پاتون فرحا، إذ علم أن الجنرال أيزنهاور پنوي تقليده صليب الخدمة المتميزة، وذهب بعد ظهر ذلك اليوم إلى مستشفى الإخلاء الخامس عشر لزيارة الجرحى من القوات. كان پاتون دائما يشعر بالألم لتلك الزيارة، إذ كان يشعر أنه مسؤول عن إصابة الرجال. لكنه كان أيضا يعتقد أن من واجبات القائد القيام بزيارات شخصية من ذلك النوع، وكان الجندي تشارلز ه. کوهل Charles H

استشاط پاتون غضبا، وشتم کوهل، ونعته بالجبان، وأمره بالخروج من خيمة المستشفى. تجمد الجندي المنهك من المعركة وتسمر في مكانه. فصفعه پاتون على وجهه بالقفاز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت