و شده واقفا من باقة قميصه ورماه خارج الخيمة بركله على قفاه.
مرت تلك الحادثة دون أية تبعات، ولكن في العاشر من أغسطس/ آب، مر پاتون أثناء زيارة لمستشفى ميدان آخر بضحية أخرى تشكو من تعب المعركة. قال الجندي پول چي بينيت Paul GBerinett للجنرال: «أعصايي متعبة.
قاله: أماذا قلت؟
أعصابي متعبة. لم أعد أستطيع تحمل مزيد من القصف. أجاب: «أعصابك يا للجحيم، إنما أنت مجرد جبان لعين على أن أطلق النار عليك بنفسي الآن» . ومد يده نحو مسدسه ذي القبضة العاجية، وأخرجه من عقاله ولوح به في وجه الجندي المذعور، ثم سدد صفعة إلى وجه بينيت
هذه الحادثة الثانية فجرت عاصفة من الانتقاد والغضب بين أوساط العامة والعسكريين، كادت تؤدي إلى إعفاء پاتون من القيادة، وكان أن أصدر أيزنهاور أوامره لپاتون ليقوم بجولة على جميع وحدات الجيش السابع ويعتذر عن الحادثة. فاعتذر بشكل شخصي لبينيت وكوهل، ولم يبد على أي منهما ما يدل على الاستياء مما فعله پاتون. حتى إن أحد شهود العيان قال: إن وجه کوهل أشرق بابتسامة عريضة. وأمسك يد الجنرال وشد عليها بقوة ... وكان موقف مؤثرة جدا». >
إلا أن الصفعة أبعدت پاتون عن ساحة العمليات حتى يناير/ كانون الثاني 1944، عندما أرسل إلى إنكلتره وكلف بقيادة الجيش الثالث الذي شكل حديثة. وأثناء وجوده في إنكلتره