الشريرة ليس أمرا إلهيأه، إنه ينجم عن ما يسميه اللاهوتيون «العناية الإلهية المتسامحة. ولو لم يكن الجنس البشري عرضة للتأثيرات الشريرة،» کيا هو عرضة للتأثيرات «الطيبة، لما كان هناك أي ضرورة في قيام الرب يمنحنا عقلا وإرادة حرة، إذ يمتنا العقل من تحليل الأفكار التي تدخل في أذهاننا، فتتخذ قرارة، ومن ثم، باستخدام الإرادة الحرة، تجعل أجسامنا تحول قرار عقلنا إلى فعل
والسؤال الأكثر شيوعا الذي يطرحه الناس من مختلف المرائب الاجتماعية بشأن هذه المسألة الهامة هو، إذا كان الرب طيبة، لماذا يسمح إذن بالشر؟ وإذا كان الرب محبة للجنس البشري، لماذا يسمح إذن بالمعاناة من المحن والحروب والثورات والأمراض وغيرها حتى للأبرياء من الناس؟
لقد علمتني تجاري في حريين عالميتين وثلاث ثورات الإجابة عن هذه الأسئلة، أولا - أنا أو من أن قصد الرب في ملء الأماكن الشاغرة في الجنة التي نجمت عن سقوط ملائكة، من مراتب متنوعة من النعمة، بکائنات، بمن فيهم بشر، تثبت بشكل قاطع، من خلال طبيعة صلوائها وأعمالها والطريقة التي تتعامل فيها مع الاغراءات والطريقة التي تصمد فيها تحت ظروف من الإجهاد البدني والذهني والروحي، أنها، وبغض النظر عما يحدث لها على هذه الأرض، سوف تبقى تنوق توقة شديدة ومستمرة إلى حب الرب وخدمته طواعية وللأبد. وهذا الاعتقاد مبرر في متى 28: 10، ولوقا 4: 12، والملوك الثاني 04: 07، والمزامير 22
إلخ، إلخ
وأنا أبني هذا التفسير على أساس الإيان أيضا بأن الرب، بوصفه خالق الكون كله، يمكنه أن يستمد السعادة فقط من المحبة والوفاء