الخلاف في الآراء بشأن استخدام موانع الحمل وبشأن ما يسمى الولادة المخطط لها، وإذا لم تكن هناك مزايا في وجهة النظر هذه، فلماذا إذن يصمم أولئك الذين يعملون لمنع اقامة خطة الرب لحكم الخلق على هذه الأرض بشكل سري، على استبدال خطة الرب بشان تكاثر الجنس البشري بالتلقيح الصناعي التي تمارس على نطاق عالمي.
تخبرنا تعاليم السيد المسيح، والعديد من الاقتباسات من الكتب المقدسة، بأن الرب جعل البشر أعظم من الملائكة من حيث منحهم القدرة على إعادة انتاج نوعهم وفقا لإرادتهم، وتم إدانة هدر بذور الإنسان مرارة وتكرارة، ويعلم كل إنسان عاقل أنه لأن الرب هو رب، أي الكائن الأسمى وخالق السماء والأرض (الكون) ، كان بإمكانه، إن شاء، أن يمنع إبليس من التدخل في خطته لخلق عوالم دنيوية وبشر، ولكنه لو فعل ذلك لما كنا خاضعين لاختبار حقيقي. وبدون رغبة في أن أكون وفحة، يبدو من المنطقي افتراض أن الرب يحصل على الرضى من خلقه الرائع عن طريق المحبة والإخلاص الموجهين إليه من أولئك الملائكة والبشر على حد سواء، الذين يظلوا صامدين وأوفياء ومخلصين وصالحين على الرغم من كل المكائد الشريرة لإبليس وأتباعه من الملائكة الذين يطوفون في كل مكان في هذا العالم (وربيا في عوالم أخرى) ، سعيا لإفساد الأرواح الخالدة. >
ومن أجل استيعاب هذه الأشياء، لا بد لنا أن نفهم الحقائق المتعلقة به اوصاية الروح. إن كلمة وصاية نستخدم بمعني احراسة، و/ أو
إرشاد، ووصاية الروح هو أمر إلهي، وهو يتيح للإنسان أن يتأثر بالأرواح الطيبة والشريرة التي لديها القدرة على وضع الأفكار في عقولنا. والإغراءات هي ما نسميها أفكارة الشريرة، والإغراء من قبل الأرواح