من ناحية أخرى، هناك رهبان وقساوسة عندما طلب منهم أفراد أبرشيتهم إبداء الرأي بشأن الفصول المستترة في الكتب المقدسة والتاريخ العلماني، كما هو مبين في كتاب أحجار على رفعة الشطرنج وكتاب الضباب الأحمر فوق آمريکا، قالوا، إن ما يكتبه يقارب الهرطقة. وما لا يذكرونه
هو الحقيقة العظيمة التي قدمها أعظم اللاهوتيين والفلاسفة في الدين المسيحي، ألا وهي «كل الحقائق قارب الهرطقة. وما يهم حقا هو ألا تتجاوز الخط الحدودي کها هو محدد في الكتب المقدسة، وعندما يقوم القساوسة و/ أو الرهبان بإغلاق الباب أمام اعقل» يطلب مزيدا من المعرفة عن الحقيقة، فإنهم يخدمون أغراض الشيطان(إشعياء 28 ;17 ميغا 3
111 ملاخي 3
: 3). وقد قال قسيس مشيخي في ولاية أوتاوا إن كتاباتي هي اهراء تام. وقام قسيس من أوين ساوند بنشر كتيب يفيد بأنني معاد للسامية وأتني أنشر هرطقات حديثة. وقد فعل أولئك الرجال، من الأغيار واليهود على حد سواء، ما بوسعهم لكي يجعلوني أنخرط في مجادلات ودعاوي قضائية. وريا أنهم كانوا يعتزمون، عن طريق القيام بذلك، استنفاد وقتي إلى الحد الذي يجعلهم يحاولون التأثير على إصراري على تسليط أكبر قدر ممكن من الضوء يمكنني تسليطه على هذا الموضوع قبل أن ينطفيء ضوئي.
وفي حال صادف القراء مثل هذا النوع من الانتقاد، فإنني أود أن أذكرهم أن معرفة القساوسة والرهبان تخضع للقيود المفروضة عليهم من قبل المناهج التي وضعها أولئك الذين يسيطرون على المعاهد الدينية لدين معين. إن دراساتي لم تتوقف طوال فترة بلغت أربعين عاما، ولم أدع عقلي أبدأ يخضع لأي قيود، وأنا أؤمن أن هذه هي الطريقة التي اعتزم الرب أن تكون عليها الأمور. إنني مؤمن بأن ما أكتبه هو الحقيقة. وحتى بشكل