الصفحة 155 من 305

القراء آراءهم الخاصة ويصلوا إلى قراراتهم الخاصة، لا بد لهم من الأخذ بعين الاعتبار الحقائق المكتومة من التاريخ كا هي مفصلة في كتاباتي

إن المناهج الدراسية في كثير من المعاهد الدينية محدودة إلى درجة كبيرة وذلك، بكل بساطة، لأن اللاهوتيين من الدين نفسه حتى كانوا، وما يزالون، منقسمين على أنفسهم في الرأي بشأن كثير من المسائل التي تتعلق بسقوط الملائكة، من ناحية أخرى، يتفق كل من سكونس وسواريز على أنه ليس هناك أحد من الملائكة، بمن فيهم إبليس، قد قدم التوبة لانشقاقه عن الرب في أي وقت. ويتفق كلاهما على أن التوبة كانت أمرا ممكنا بالنسبة لهم، وأن الرب منحهم الوقت والفرصة للتوبة، ولكن خلال تلك الفترة من الزمن ارتكب إبليس وأتباعه مزيدا من الخطايا الأخرى، ويختلف القديس توماس مع هذه الأراء

ليس هناك ما يثير الدهشة عندما يختلف اللاهوتيون والفلاسفة، فالرب والشيطان فقط هما اللذان يعرفان إلى جانب من بقفان. وبحذرنا متى. 15: 27 «احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثباب الحملان و لكنهم من داخل ذناب خاطفة، وحتى في عهد أرميا، كانت تتم إدانة الرهبان بسبب خيانتهم (أرميا 1: 18) . ويقوم العديد من الرهبان والقساوسة بالتعليم هذه الأيام لأنهم مستاجرون، ويعلمون بها يقول لهم أولئك الذين استأجروهم إنه يجب عليهم أن بعلموه(ملا 3

: 3). وكلمة اأستأجره المستخدمة في هذا الصدد يمكن أن تعني أكثر من مجرد الحصول على أجر مقابل خدمات، إذ يمكن أن تعني تقديم الخدمة ومنح قدر غير محدود من الطاعة إلى سلطة دنيوية على أمل الحصول على مكافات دنيوية وفوق طبيعية.

عندما كنت أحاضر أمام الضباط والجنود حول موضوع والانضباط والطاعة، وذلك بوصفي مسؤول تدريب الضباط في شعبة الاحتياط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت