الصفحة 159 من 305

يقول لك خلاف ذلك، وإن فعلوا، فإنهم يكذبون. وإذا كذبوا، فإنهم يخدمون قضية الشيطان

ما كان من الممكن المؤامرة إيليس أن تتطور، منذ وفاة رہنا، إلى المرحلة قبل الأخيرة لو أن أولئك الذين يتظاهرون بأنهم من رجال الدين المسيحي، وبأنهم نذروا أنفسهم للرب، لم يرتكبوا في حقه خطيئة من خلال د التزامهم الصمت، في هذا الموضوع المهم جدا، >

اسمحوا لي أن أذكر قرائي بأنه لم يسبق لأي سلطة إكليريكية، كاثوليكية أم غير كاثوليكية، أن اعترضت على حقيقة ما أقول في هذا الموضوع. وقد أقر المئات من الرهبان والقساوسة الرسمين بأنني أقنعتهم بالحقيقة واعتذر معظمهم، صراحة، عن مساعدتي من خلال قول، «أنا خاضع للنظام.

أخشى أن الرب لا يعتبر أن ذلك عذر مقبول، إن الرب قد استغني عن كل أشكال الانضباط القسري. وبموجب خطة الرب لحكم الكون نحن أحرار في أن نحبه وتخدمه انطلاقا من إرادتنا الخاصة، أو أن نذهب إلى الجحيم بطريقتنا الخاصة، لقد آن الأوان لکي نتوقف عن تقديم أعذار، وأن نتصرف لكي نثبت للرب أننا نرغب في أن تحبه وأن نخدمه للأبد (1) أشعر أن لدي المبررات التي تجعلني أقدم ملاحظة إضافية لحماية قرائي من أولئك

الذين يفترون علي وعلى عملي. علاوة على كونهم مقيدين بالمناهج الدراسية الخاصة بمدارسهم وكلياتهم، لقد ترعرع أولئك الذين يفترون علي في جو من الأمن الاجتماعي؛ وفي معظم الحالات كان تعليمهم، أو تلقينهم، على نفقة أصحاب الملايين الذين أسسوا ما يسمى بالمؤسسات الخيرية حتى يتمكنوا من إملاء المناهج الدراسية على المؤسسات التعليمية التي قدموا إليها المنح، وقد ثبت أن أصحاب الملايين أولئك ينتمون إلى الاتحادات المالية العالمية التي كانت تقوم بتمويل كلا الجانبين في كل حرب وثورة نشبت في المائتي سنة الأخيرة، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت