ومن المنطقي، بناء على ذلك، افتراض أن المناهج الدراسية للمؤسسات التعليمية التي قدموا المنح إليها ليست موجهة لجعل حقيقة الرب معروفة، وإنما لوضع قيود على المعرفة بشأن الحقيقة، وذلك حتى يتسنى لمؤامرة إبليس أن تتقدم نحو أهدافها النهائية لم يسبق أبدا للمفترين علي أن عانوا من القلق بشأن من أين ستأتي وجيتهم التالية. لقد كانوا يعاملون دائما بعناية واهتمام، وشجعوا على تطوير أنا متضخمة بشان معرفتهم وأهمينهم. ربما يكونوا قد تعرضوا لبعض المصاعب، ولكنهم كانوا دائية يعرفون جيدا أنه سيتم الاعتناء بهم شريطة أن يظلوا مطيعين لأولئك المحسنين الذين غنوا في مراتب فوقهم وقد كانت حياتي مختلفة تماما، فقد توفي والدي في الأربعينيات من عمره عقب
حادث خطير، وفي سن الثالثة عشر كان علي أن أتدبر أمر نفسي بنفسي، وكنت في البحر في سن الخامسة عشر، أعمل بمعدل اثنتي عشرة ساعة في اليوم. وقد ترقيت إلى منصب قبطان أعالي البحار، وقائد في البحرية الكندية. وقد مارست الكتابة بما يكفي ليكون في عشرة كتب واقعية تم نشرها وإدراجها في فهارس المكتبات في جميع أنحاء العالم. لقد فعلت ذلك بفضل من الرب وبانكبابي على قضية كرست تفي لها. لقد كنت مصرا على اكتشاف، إن كان ذلك ممكنا، لماذا لا يستطيع البشر أن يعيشوا بسلام. ومن الإنصاف أن أذكر أنني رفضت عروض الشهرة والثروة، وذلك لأن تلك العروض كانت مصحوبة بسلاسل كان من شأنها أن تمنعني من الاستمرار في
طلب الحقيقة ونشرها, والشيء الوحيد الذي أطلبه من الرب هو أن يسمح لي بأن أحيا بما يكفي لكي أنقل إلى الآخرين ما عرفته عن الحركة الثورية العالية بينما كان المشهروت بي پنامون في أسرة دافئة ويعيشون في جو من الراحة والأمن، وتحت رعاية حذرة تفيهم شر المخاطر، كنت أشق طريقي في البحار الهائجة وعشت حياة جعلتني على اتصال وثيق بكل أصناف الشرور. فقد أصبحت رفيقة مفرية لأشخاص انضموا حديثة للبلاشفة والعدميين والنازيين، ولكن، وعلى الرغم من ذلك، كنت أريد أن أساعد المستضعفين، وكان لدي دافع قوي لأكون 'فاعل خير". وبفضل يعمة الرب، لم يتم إقناعي أبدا بأنني بانضمامي لأي مما ="