الشخص وذاك. وفي مثل هذه الحالات كنت أحذف النقطة المستعلم عنها كلية، حيث أنه كان من قناعات والدي الراسخة أنه لا ينبغي كتابة أي شيء ما لم يكن مشينا إثباتا كاملا في ضوء المعرفة الموجودة. وحيث أنني لا أمتلك الإدراك اللازم بالقيم التقرير أي المعلومات يجب أن تستخدم أو يجب ألا تستخدم في مثل هذه الحالات، فقد شعرت أن الطريقة الأسلم هي أن أتخلى كلية عن تلك المعلومات
وحقيقة أن هناك فقط ثلاثة عشر فصلا في هذا الكتاب قد يزعج بعض الناس ويحبط آخرين، وأعتقد أن كل من يقرأ الكتاب سوف يترك في حالة من الاضطراب. إن «السيمفونية غير المكتملة، لم يتم إكمالها مطلقة، وهذا الكتاب لن يكتمل كذلك، إلا عندما يكمله كل قارئ بنفسه في المستقبل من خلال التجربة الشخصية عندما تتكشف الوقائع
الكثير منكم سيسخرون من التصريحات الواردة في هذا الكتاب؛ وكثيرون سيلقونه جانبا كما لو كان هذيان رجل معتوه والبعض لن يتمكن من إتمام قراءة الكتاب لأنه سيثير جزعة ومخاوف لا يمكنه مواجهتها. ولكن العديد من الآخرين، وآمل أن يكونوا الغالبية، سوف يجدون في هذا الكتاب حلولا لبعض المشاكل الأكثر غموضأ، والتي واجهت الناس منذ بدء الخليقة، وسيوفر لهم مادة للتأمل في الحلول الممكنة للمستقبل
والأمر متروك لهذه المجموعة الأخيرة بشكل خاص، بل ولجميع الرجال الذين يتمتعون بحسن النية بشكل عام، بغض النظر عن اللون أو العرق أو المعتقد، في أن يتم إهداء هذا الكتاب بكل احترام باسم والدي. وأرفق مع الإهداء أقوى آمالي وصلوائي في أن يسعى كل واحد منكم، كل بطريقته الخاصة، لتفادي الكارثة التي ستقع حتما علينا إذا لم يتم إحباط مؤامرة الشيطان بسرعة.