في العام 1943. وكنتيجة لدراسة الكليات في علاقتها بعبادة الشيطان والحركة الثورية العالمية، توصل إلى استنتاج أن الكليات كان من الممكن أن يكون لها علاقة أفضل لو أن الترجمة إلى اللغة الإنجليزية كانت ولا تتركنا ندخل في تجربة؛ لكن نجنا من الشرير (الشيطان) . وقد كان من دواعي سروري أن أكتشف، بعد ذلك بوقت طويل، أن الآباء اليونانيين في مهد المسيحية والآباء الروم القدماء والعديد من الكهنة الذين يقودون الطفوس الدينية، كانوا ينحيزون بشدة للمذكر بدلا من المؤنث في استخدام الكليات، وتنبع أهمية هذه المسألة من حقيقة أنه إذا كان علينا أن نقول الكن نجنا من الشرير (الشيطان) » ستعني تلقائية أن المسيح يعتبر الشيطان مصدر كل تجربة وكل شر (خطيئة) يمكن أن نرتكبها، وفي الوقت ذاته، مدبر كل الشرور التي يمكن أن نرتكبها أو نعاني منها كوسيلة لإبعادنا عن الرب.
وقد دفعتني هذه الأفكار لإجراء أبحاث إضافية، وقد وجدت في العهد الجديد، وفي نصوص آباء الصحراء، أن الشيطان، وأولئك في کنيس الشيطان، يارسون توجيها عامة أو إشراف على كل الشرور الدنيوية أو الروحانية التي ترتكب أو تمارس في هذا العالم
ودعا لهذا الكشف المثير للانتباه فيما يتعلق بالحركة الثورية العالمية، نجد أن من ارتكب معصية فهو من الشيطانه(1 يوحنا E