الصفحة 239 من 305

التفكير عندما يشبه ما يجري في هذا العالم بالمدينة الخطيئة، الشيطان، التي وجدت كنتيجة للانشقاق عن الرب (من قبل أبوينا الأولين) بوصفها النقيض الأبدي للمدينة الرب، ولا يتفق القديس توماس بشكل كامل مع هذا التفسير الدقيق والمحدد لذا، وكما يحدث في كثير من الأحيان، فهي مسألة أخرى يبت فيها كل كايروق له،>

ولكن عندما ندرس الحركة الثورية العالمية في علاقتها بعبادة الشيطان کا تمارس على هذه الأرض، فمن المهم أن نتذكر أن الشيطان، أو عملاءه الذين على هيئة بشر، يمكنهم أن يؤثروا، وهم يؤثرون على قرارات الأفراد لكي يرتكبوا خطيئة؛ ومن المنطقي أن الأفراد من البشر المتأثرين بهذه الطريقة يمكنهم أن يعززوا، وهم يعززون، قدرة الشيطان في الشر على المجموعة. وهكذا وجدت أن تفكيري قائم على أساس منطقي سليم عندما صرحته في كتاب أحجار على رقعة الشطرنج وفي كتاب الضباب الأحمر فوق أميركا، بأن الأشخاص الذين يخدمون قضية الشيطان، عن سابق معرفة أو بدون قصد، يكونون مسؤولين عن إثارة الخلافات التي تمكنهم من تقسيم الجماهير إلى معسكرات تتصارع على قضايا سياسية وعرقية واجتماعية واقتصادية ودينية، وعلى غيرها من القضايا، وذلك من أجل أن يكون من الممكن فيها بعد تسليحها وجعلها تخوض غمار الحروب والثورات بحيث أنه إذا شمح للسياسة التدميرية بالاستمرار، فإنها سوف تقود إلى التدمير النهائي لجميع أشكال الحكومات والأديان المتبقية، وبالتالي تترك الميدان مفتوحة تماما أمام أولئك الذين يشكلون کپس الشيطان، لفرض دكتاتورية إبليس الشمولية على ما يتبقى من الجنس البشري

ويقودنا هذا إلى سؤال آخر هام جدا. فقد نسأل، كا بفعل عدد كبير من الرهبان والقساوسة، إذا كانت أبواب جهنم لن نتغلب على كنيسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت