الصفحة 241 من 305

السيد المسيح، وإذا كان الرب سيلقي بالشيطان ومن معه في الجحيم بعد الحساب النهائي، فما الذي بدعونا للقلق؟

في رأيي المتواضع، ليس هناك ما يدعو للقلق بشأنه، ولكن، قبل أن يتم ذلك الحدث المبارك، هناك الكثير مما يجب عمله من أجل إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح من التعرض للتغرير بها للانشقاق عن الرب، ويمكننا أن نثبت، كأفراد، أننا نرغب بصدق وإخلاص في حب الرب وخدمته طوعا وللأبد، ويجب أن نعمل بلا كلل من أجل جعل أرواح أخري تنضم إلينا في تلك الرغبة. وبعبارة أخرى، يجب أن نصبح، کيا حثنا السيد المسيح، جنودة حفيقين ليسوع المسيح وأعداء فاعلين لكنيس الشيطان. وإذا كانت الأكاذيب والخدع هي الغدة المستخدمة من قبل قوى الشر، إذن يجب أن تخذل الشيطان وتربك حيله الماكرة، من خلال إبلاغ الحقيقة، على أبعد وأوسع وأسرع ما يمكن. وإذا كان قتل الأفراد والقتل الجماعي (الحروب والثورات) هي الأساليب التي تزيل بها قوى الشيطان من طريقها العقبات التي تؤخرها عن الاستيلاء على السيطرة المطلقة على العالم، إذن يجب أن تستخدم كل وسيلة قانونية لمنع الحروب والثورات.

لماذا تعمل عبادة الشيطان من أجل إنشاء حكومة عالمية واحدة مع أنها تخطط لاغتصاب السلطة فيها؟

إن السلطة التي في بد کنيس الشيطان ليست عامة وليست كاملة وليست مطلقة. وتتآمر قوى الشر من أجل جعل سلطتها مطلقة بحيث يمكنها أستعباد ما بنبقى من الجنس البشري جسدية وعقلية وروحية، وبشكل مطلق. إن عبادة الشيطان لا تؤمن بالحلول الوسط. عندما يتعلق الأمر بالأكاذيب والخدع، من أجل كسب أرواحنا الخالدة لصالح إيليس، فهم تعمل وفقا لمبدأ، المنتصر بأخذ كل شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت