الصفحة 247 من 305

وسوف نقوم الآن بدراسة عبادة الشيطان كما تتم ممارستها في هذا العالم. ويبدو أن الغالبية العظمى من الناس لا تستطيع أن تجعل نفسها تصدق أن عبادة الشيطان تمارس فعلية على هذه الأرض، وذلك بسبب الطريقة التي تم تعليمهم فيها. دعونا نسأل هؤلاء الناس الطيبين سؤالا بسيطة جدة: كيف يمكن أن يكون الشيطان أمير هذا العالم لو لم يكن لديه حكومة ووسائل لتضليل الملايين و الملايين من البشر لكي يخدموه ويدعموا نواياه؟

ويبدو أنهم غير قادرين على إدراك أن السيد المسيح جاء إلى الأرض الكشف وجود مؤامرة إيليس المستمرة كما يتم توجيهها على هذه الأرض من قبل الشيطان، ومن قبل أولئك الذين يخدمونه والذين هم في الواقع، شياطين على هيئة بشر. وقد جعل السيد المسيح ذلك واضحا جدا عندما قال لرسله: «أليس أني أنا اخترتكم الإثني عشر؟ وواحد منكم شيطان. يوحنا 70: 6) وفي العشاء الأخير ألا تقرأ، فدخل الشيطان في يهوذا سمعان الاسخريوطي، لأن هذا كان مزمعة أن يسلمه، وبعد قليل أفبعد اللقمة دخله الشيطان فقال له يسوع ما أنت تعمله فاعمله بأكثر سرعة , لقد تم استخدام بيهوذا من قبل كتيس الشيطان وليس من قبل اليهود، وبقبوله الثلاثين قطعة من الفضة فتح باب قلبه ودخل الشيطان إليه.

ومن المثير للاهتمام الكليات التي استخدمها السيد المسيح أثناء عملية اعتقاله. فقد قال: «ولكن هذه ساعتكم و (ساعة) سلطان الظلمة الشيطان و/ أو إبليس) -(لوقا 53

: 22)وقد حيرني الأمر كثيرة لاكتشاف ما إذا كنا في مرحلة مؤامرة إبليس عندما يكون الشيطان على وشك أن يقيد لألف سيئة، أو أن الشيطان قد تم تقييده لمدة ألف سنة، كما هو مذكور في الوحي، في ذلك الوقت، وعند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت