موت يسوع المسيح، وكما أشرت من قبل، الكليات «أيام، والسنوات» لها أكثر من معنى؛ لذا هل يمكن أن تكون الكلمات «ألف سنة تعني ببساطة افترة من الزمن، أو فترة طويلة من الزمن، كما يعبر عنها بقول «ولا في ألف سنة. >
إذا كانت الكليات «ألف سنة، تعني افترة من الزمن، عندئذ تخبرنا الكتب المقدسة أننا نقترب بسرعة من الوقت الذي سوف يتدخل فيه الرب الصالح مختاريه. وهذا يعني أن وقت الحساب الأخير يقترب بسرعة أيضا.
ويمكننا أن نعتبر أن موت ربنا، وبعثه المكلل بالنصر يعني اتم تمرير الحكم الآن على هذا العالم (إمارة الشيطان) ؛ والآن هو الوقت الذي يجب فيه إلقاء أمير هذا العالم (الشيطان) إلى خارجه.(يوحنا 31
: 12 إلخ)، وفي حين أن الكتب المقدسة تؤكد لنا أن السيد المسيح قد نجح في مهمته، فإن أولئك الذين يقبلون عقيدة عبادة إبليس لا يوافقون على ذلك. ومن ثم تاتي على أمر استثنائي بشان الكتاب المقدس، ويبدو أن الجزء الذي كان يجب أن يعلن، ويوضح، انتصار السيد المسيح على الشيطان، قد تم إفساده إلى حد بعيد، وأنا أشير إلى كولوسي 19: 2. إن المترجمين مثل دوري، وويستمنستر، ونوکس - کيا ستبين النسخ المعدلة، يعطون معاني مختلفة وبطريقة ما مناقضة للكليات الأصلية التي في اعتقادي، أنها تفسر الحقيقة على أفضل وجه كما أراد القديس بولس أن يتم فهمها. وفي حديثه عن انتصار السيد المسيح على قوى الشر، التي حكمت هذا العالم حتى مجيئه، صحح تعاليم المعلمين في التعليم العادي وفي التعليم الديني؛ وأماط اللثام عن قوانين ومراسيم كانت مخالفة لشريعة الرب و/ أو لقوانين الطبيعة ورفع الستار الذي كان كئيس الشيطان بدير من وراءه مؤامرة إبليس، وكشف الأكاذيب