والخدع التي كانوا يستخدمونها لجعل البشر ينشقون عن الرب. لقد اثبت الحقيقة بمسامير على الصليب، لكي يرى الجميع ما يرغب هو أن يراه. ويقدم القس برنارد فليمنغ في مقال عنوانه «العدوة ترجمته له کولوسي
14: 32 القد أزال السيد المسيح الكتابات التي كانت ضدنا، بمراسيمها ورفعها نظيفة، مسمرة إياها على الصليب، وسلب الإمارات والسلاطين، و خزاهم خزية مفضوحة، وقادهم بعيدة منتصرة عبر الصليب.
إن المهمة التي تحاول أن نقوم بها هي إقناع عامة الناس أن عبادة الشيطان هي قوة حقيقة جدا على هذه الأرض، وهدفها هو محاولة إحباط عملية وضع خطة الرب لحكم الخلق موضع التنفيذ على هذه الأرض.
ونحن نحاول أن تثبت أن السيد المسيح قد هزم مؤامرة إبليس هنا کا فعل في الجنة. ونحن نقدم أدلة تثبت أننا في تلك الفترة من تاريخ العالم، التي حطم فيها الشيطان الأغلال التي صفده فيها السيد المسيح الألف عام،» أو ثم تحريره منها. إنه يستخدم الآن كنيس الشيطان للتسبب في الحروب والثورات، وفظائع أخرى سوف تؤدي إلى تدمير كل ذي جسد، ما لم يتم إيقافها بندخل الرب لصالح عباده المختارين، لقد قامت القنابل الذرية والهيدروجينية وغازات الأعصاب وأسلحة أخرى سرية تم تطويرها مؤخرة، من قبل أولئك الذين يقومون بالأبحاث في مجال الحرب الكيماوية والبيولوجية، بجعل من الممكن العقل مسيطر عليه من قبل الشيطان ويفكر بطريقة شيطانية أن يلقي بنا في الكارثة الإجتماعية الكبرى، كما خطط بايك، بكل بساطة من خلال الضغط على زر. وندعوها «الحرب بالضغط على زر.»
ولأطمئن قرائي أن أولئك الذين يقولون الحقيقة، كما كشفها الرب في الكتب المقدسة، وكا بينها السيد المسيح لنا، هم من المختارون، وسوف