الصفحة 253 من 305

تقتبس من أبوكاليبس 9: 12 - 12: «فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو إبليس و الشيطان الذي يضل العالم كله طرح إلى الارض وطرحت معه ملائكته، و سمعت صوتا عظيما قائلا في السماء الآن صار خلاص الهنا و قدرته و ملکه و سلطان مسبحه لأنه قد طرح المشتكي على إخوتنا الذي كان يشتكي عليهم أمام الهنا نهار و ليلا؛ وهم غلبوه بدم الخروف وبكلمة شهادتهم ولم يحبوا حبائهم حتى الموت. من أجل هذا افرحي أيتها الساوات والساكنون فيها ويل لساكني الارض و البحر لأن إبليس نزل إليكم و به غضب عظيم عالما أن له زمانة قليلا.

وحقيقة أن ملكوت الشيطان في هذا العالم محاط بالظلام (السرية) کا هو ملكوت إبليس في العالم السياوي؛ والحقيقة الأخرى هي أن كبار كهنة عقيدة عبادة إبليس، وأعضاء كنيس الشيطان، يخفون هوياتهم وغايتهم الحقيقية عن الجماهير؛ والحقيقة الأخرى هي أنهم يعبدون الشيطان ويمارسون

طقوسهم المستوحاة من الشيطان في غرف سرية في محافل الشرق الأكبر ومجالس الطقس البالاديني الجديد والمعدل، لا ينتقص من قوتها وتأثيرها على شؤون هذا العالم وشعوبه بأدني قدر، بل على العكس، فحقيقة أن بإمكان أولئك الذين يقومون بإدارة مؤامرة إبليس في القمة، وهم يقومون بالاحتفاظ بسرية هربائهم وغايتهم النهائية المتمثلة في استعباد ما يتبقى من الجنس البشري، جسدية وعقلية وروحية، تساهم في إنجاح خططهم الشريرة >

وحقيقة أن السيد المسيح قد کشف وأدان کنيس الشيطان، ووجوده وتأثيره الشرير وغابته في هذا العالم، لم يتم نفيها مطلقة من قبل اللاهوتيين والزعماء الدينيين. ولكن نفوذ الشيطان كبير إلى درجة أنه منع تكون انطباع حقيقي وواقعي في العقل البشري. وقد تم تعليم الإنسان العادي أن يفكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت