الصفحة 255 من 305

في الشيطان على أنه أفظع مخلوق من الممكن تخيله؛ وقد تم تعليمهم ليؤمنوا بأن الجحيم عبارة عن هاوية أو حفرة ممتلئة بالنار والكبريت بطبخ ويسلق فيها على نار هادئة كل من إبليس ومن معه من الملائكة الساقطة والأرواح البشرية الضالة إلى أبد الآبدين دون أن تستهلك. لقد أدت هذه التعاليم المضللة، بشأن ما پشگل الجحيم وإبليس ومن معه من الملائكة الساقطة، إلى جعل جموع غفيرة من الناس تنشق عن الرب وتنزل في الجحيم ذائه الذي تلوا في اعتقاد أنه أسطورة

وعلى الرغم من أن آباء الكنيسة المسيحية، في بداية عهدها، قد أدركوا العداوة الموجودة بين السيد المسيح والشيطان، وأن عبادة الشيطان سوف تواصل العمل في الظلام وتستخدم الأكاذيب والخدع لإبعاد البشر عن الرب من أجل أن تكون أرواحهم ملعونة، فيبدو أنهم لم يستطيعوا أن يجعلوا هذه الحقيقة بشأن هذه المسألة الهامة جدا تجد طريقها نحو جماهير الشعب. لقد علموا اعظمة وكالة الرب و اخير ووداعة» يسوع المسيح وتكلموا عن خبث الشيطان وإبليس، ولكنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء شرح کيف عملت قوى الشر على هذه الأرض منذ سقوط أبوينا الأولين، وهكذا حدث أن أصبحت عبادة الشيطان، التي تتنكرت بألف طريقة وعملت تحت مائة إسم مختلف، أقوى وأقوى بدون أن تعرف عامة الناس من الذي يعمل وراء الكواليس متسببة بكل هذه الشرور التي كان عليهم أن يعانوا منها.

في حين أننا لا ترغب في الحوض في هذه المسألة، هناك أدلة تشير إلى أنه مع موت السيد المسيح وبعثه، تم إلقاء الشيطان مرة أخرى في الجحيم،

و فد هناك، بواقع كونه أمير هذا العالم، لألف سنة. ونحن نعتقد وفقا العقيدة الرسل أن السيد المسيح نزل إلى الجحيم مباشرة بعد موت جسده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت