الصفحة 259 من 305

الكنائس المسيحية وملوك البلدان المسيحية نكلون بالبشر بأساليب التعذيب ذاتها التي يستخدمها الملعونون، وكانوا يقومون بأداء تلك المهمة تحت إسم يسوع المسيح اللطيف والمقدس، وكل ما فعلته محاكم التفتيش هو تعذيب وقتل المئات من أبناء الجنس البشري الذين لم ينشقوا عن الرب قبل أن يقعوا في أيدي المحققين، وبكل تأكيد، تقريبة، فقدوا إيمانهم به قبل أن ينهي الموت معاناتهم، معتبرين أن كل ذلك التعذيب كان منفذة بإسم الرب.

هل من الممكن لأي شخص عاقل أن يصدق أن الرب يرغب في أن يقوم رهبانه بارتكاب مثل هذه الأعمال الوحشية التي حدثت في محاكم التفتيش؟

لقد كانت محاكم التفتيش مستلهمة شيطانية. وقد خدمت فضية إبليس بقدر ما مکنت أتباع الشيطان من تحويل الآلاف من الناس بعيدا عن كنيسة السيد المسيح. وقد عملت محاكم التفتيش على تمكين أعداء السيد المسيح من تقطيع أوصال كنيسة المسيح إربا إربة، وعملت على تمكين عبادة الشيطان من تقسيم القوة المتحدة للكنيسة والدولة، وكانت أصل جميع تلك الأمور التي أدت إلى حركة الإصلاح الديني، ومن حركة الإصلاح الديني إلى تمكين عيادة شيطان من تقسيم الكنيسة إلى أكثر من 400 طائفة مختلفة. وفد مگنت محاكم التفتيش أولئك الذين كانوا يقومون بإدارة الحركة الثورية العالمية في القمة من تطبيق مبدأهم تفرق أولا ثم اقهره تطبيق كاملا

كم كان الفرف سيكون كبيرة لو أن رؤساء الكنيسة والدولة قد وحدوا جهودهم وقاموا، بدلا من اضطهاد بضعة آلاف من المتهمين بالهرطقة و/ أو الشعوذة، بإعلام الجماهير بالحقيقة عن عبادة الشيطان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت