الصفحة 263 من 305

من أولئك الذين اتهموا قد تعرضوا للغدر من قبل أعداء. ولم يكونوا يعرفون عن عبادة الشيطان، کيا نمارس وتدار في القمة، أكثر مما كان يعرفه قضاتهم وجلادهم.

وكان كئيس الشيطان في العام 1776 يتألف من رجال أصحاب فکر - عالفة العقل والذين بسبب اكتسابهم للثروة، أو لإنجازاتهم في المجالات المالية والعلمية والأدبية والفنون والصناعة، أصبحوا حرفيا

مغرورين كغرور إيليس، الذي كانوا يعبدونه في السر. وقد سيطر أباطرة المال هؤلاء على عبادة الشيطان في القمة، وكانوا بدبرون المكائد التي تمكنهم من استخدام الجماهير من أجل وضع الهيمنة على العالم بين أيديهم، أو بين أيدي خلفاء أتباع مذهب عبادة إبليس. وفي حين كان أنباع مذهب عبادة الشيطان الأفراد، بمن فيهم الساحرات والمشعوذين، منشغلين في جز المغفلين وضعاف الشخصية نحو الجحيم؛ كان زعماء عبادة الشيطان يديرون المكائد للحصول على التحكم الشامل بأجساد وعقول الجنس البشري بحيث يتمكنوا من حرمانهم من نعمني العقل وحرية الإرادة اللتين منحها لهم الرب.

وكثيرا ما كان يلقي أولئك الذين يقومون بإدارة المؤامرة الكثير من الأرانب البرية إلى كلاب صيد العدالة بحيث كانوا يقومون بمطاردة أرنب واحد وبغفلون عن العدو الحقيقي المتجمع، وقد ضحى المتأمرون باليهود والأغيار بالأعداد اللازمة لحماية هوياتهم وإخفاء غايائهم الشيطانية، وقد قامت قوى الشر حتي بجعل السلطات الإكليريكية والسلطات المدنية تشارك في ملاحقة واضطهاد اطفال أبرياء، وأدت هذه الحالات إلى فقدان السلطات الإكليريكية والمدنية على حد سواء لسمعتها الجيدة. وقد خدمت خطط المتآمرين السرية المتمثلة بتدمير جميع أشكال الحكومات والأديان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت