الصفحة 265 من 305

إن سلطان عبادة الشيطان كبير إلى درجة أنه يمتد ليس فقط فوق الحكومات المدنية، ولكن مع الأسف، إلى داخل الحكومات الدينية والجمعيات السرية والصناعة والمال والعلوم والمهن إلخ .. إلخ. وبينما تبقى غير مرئية بحد ذاتها، فإنها تستحوذ على سيطرة نادرا ما يشعر بها إلا أنها مهيمنة تماما، كما وصفها مازيني بدقة بالغة.

وتسيطر عبادة الشيطان أيضا على كل الشرور في هذا العالم: كل ما مخدم أغراض إبليس السيئة. لنأخذ تجارة المخدرات! تم ملاحقة المهربين فقط، وليس أولئك الذين يسيطرون في القمة. وما كان بإمكان أنباع مذهب عبادة الشيطان أن يسيطروا على الإتجار غير المشروع، واستخدامه من أجل استعباد آلاف الضحايا، وابتزاز الآلاف من أصحاب النفوذ، لو لم يتم جعل الإتجار غير مشروع في المقام الأول

إن ما نحاول أن نقوله هو: لو أن التشريع، الذي يفترض أن يكون قد تم إقراره من أجل حماية البشرية من قوى الشر، لم يتم إقراره مطلقة، الكان بعض الأشخاص الذين يفتقرون إلى ضبط النفس قد عانوا نتيجة

مغالاتهم

ولكن بمجرد أن تقوم التشريعات بجعل بيع أو حيازة سلعة ما جريمة، يصبح بمقدور کنيس الشيطان أن يشتمل اتحادات احتكارية تعمل الهزيمة أهداف العدالة وتحقيق أرباح بملايين الدولارات لأنفسهم. وهكذا بيسطون سلطانهم بدئة من الأفراد إلى المنظمات والجمعيات والحكومات. وأنا أدرك أن بعض القراء سوف يعتقدون أن هذا القول هو أمر مريع، ولكن التشريعات التحريمية هي ضد خطة الرب، فكل شيء خلقه بمكن أن يستخدم النفعنا، وإذا أسأنا استخدام ما أعطانا إياه، ندفع الثمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت