موثوقين. إني أجد أن عددا كبيرة جدا من المؤلفين يستشهدون بأولئك الذين يخدمون بشكل سري قضية إبليس بوصفهم خبراء موثوقين. وسوف أطلب من قرائي أن يقبلوا ما أنشره على أنه ما أعتقد بأنه الحقيقة.
وكدليل على صدقي، أنوه إلى أنني سبق وأن نشرت تسعة كتب ومئات المقالات الواقعية حتى الآن، وذلك بدون أن يثبت أنني ارتكبت خطأ هامة. وقد تخليت، وبشكل كامل، عن جميع اعتبارات الانتفاع. وأثناء دراستي وعملي الاستقصائي و تأليف کتبي لم أقبل أبدا أي مساعدة مالية - كما أنه ليس لدي أي رغبة في الانتفاع مادية كنتيجة لعملي، وقد استخدمت الدخل الذي حصلت عليه من عملي و كتاباتي لأعيل عائلتي في المقام الأول، ومن ثم لأواصل العمل لإجراء مزيد من الدراسة والأبحاث. وعندما أصبحت عائلتي قادرة على إعالة نفسها بنفسها، حولت عملي وسجلاتي إلى اتحاد المسيحيين العاديين لكي تستخدم بشكل كامل لأغراض تعليمية.
أعيش وزوجتي على المعاش التقاعدي الذي أتلقاه بسبب الإعاقات البدنية التي حدثت لي خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية.
إني أدرك إدراكا تاما أن عملاء الشيطان جعلوا من الإيمان بالإنجيل أمرا غير مرغوب فيه، وأدرك أنه ليس أفضل شيء أن تؤمن بالجحيم أو بالشيطان، وأعلم أنني سوف أكون موضع سخرية لما أكتب ... ولكني أعلم أن ما أكتبه هو الحقيقة
لن يشعر أحد بالمتعة في قراءة محتويات هذا الكتاب، ولكن أولئك الذين سوف يقرؤونه سيكونون قادرين على رؤية الأشياء في منظورها الصحيح؛ وسوف يكونون قادرين على استيعاب ما الذي حدث في العالم اليوم ولماذا