الصفحة 48 من 305

بشر. وبالنسبة لهذه الآراء فإنني أتفق مع المرأة التي قالت، «كل إمريء وما مهريه عندما كانت تقبل البقرة

وأثناء التحدث عن أعدو الرب في دهانات البدائيين، في كتاب الشيطان، يقول جوزيف هينجر، إس. في دي، إن قبيلة الويتم في كاليفورنيا نشير إلى الرب، الخالق، على أنه «أوليلبسه وإلى الشيطان على أنه اسيديت. ووفقا لأساطير قبيلة وينتم، فإن أوليلبس أراد أن يحيا أفراد الجنس البشري معا كإخوة وأخوات؛ وألا يكون هناك ولادة أو موت، وأن تكون الحياة مريحة وسهلة، وأن يكون الهدف من الحياة هو الالتحاق بأوليلبس في الجنة والحياة معه للأبد. ومن أجل إشباع جوع الجسم البشري، خلق أوليلبس نوع من الجوز ليس له فشرة خارجية ويسقط من الشجرة عندما ينضج، (وما زال هذا النوع من الجوز أو الفاكهة جزءا رئيسية من طعام الوينتم) . وقد أمر أو ليلبس أخوين أن يبنيا طريقة مرصوفة من الأرض إلى الجنة لتسهيل عملية جمع شمل الويتم مع خالقهم. ولكن سيديت ظهر على الساحة وأقنع أحد الأخوين أنه سيكون من الأفضل الانخراط في الجماع الجنسي وجعل الجنس البشري يتناسل. وقد قام الأخ الذي أقنعه سيدبت بمناقشة أخاه الآخر حتى وافق، وهكذا انشق كلاهما عن أوليلبس وانضا معا لتدمير الطرق التي كانا بشيدانها نحو الجنة.

وقد فزع سيديت عندما أدرك أنه جلب الموت للجنس البشري وأنه يجب أن يموت هو نفسه، وحاول أن يهرب من قدره، فيصنع لنفسه آلة من الأغصان والورق (طائرة) ، والتي يأمل أن يطير بها إلى الجنة، ولكنه يتحطم ويقتل. وينظر أوليلبس من أعالي السماء ويقول، «أترون. أول موت! من الآن فصاعدة جميع البشر سيموتون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت