الصفحة 46 من 305

كان، وما زال، اعدوه الرب، الكائن الأعظم الذي خلق السماوات والأرض

وفقا للألجونكوين في الجزء الشمالي من وسط كاليفورنيا، بأي إبليس على الساحة عندما يكون الكائن الأسمى قد انتهى تقريبا من عملية الخلق، ويحاول أن يستولي على جزء من العمل لنفسه. ووفقا للأساطير الأجوکوبنيه، يظهر الشبطان عادة على شكل إنسان، ولأنه جلب الموت إلى هذا العالم فإن الرب قد حوله إلى حيوان يطلقون عليه إسم ذئب القيوط،

وفي اخبار وراء الأخبار» (News Behind the News) نشر أدلة تشير بقوة إلى أن الشيطان ابتلى أبوينا الأولين بجعلها بنشقان الرب، وجعل حواء تنغمس في انحرافات جنسية، على وعد أنها إن قبلت تقدمه لها وانبعت نصيحته، سوف يعلمها أسرار التناسل، وبذلك يجعلها هي و آدم أندادا للرب في القوة. وقد أشرت إلى أن عقيدة إبليس تعلم أن الشيطان أدخلها في ملذات الجماع الجنسي. ونحن نستخدم كلمة «انحرافات) بمعنى أن ما علمه الشيطان لحواء فيما يتعلق بالجنس والسلوك الجنسي كانت ممارسات تخالف العلاقات الجنسية التي أراد الرب أن تكون بين الرجل وزوجته.

وأثناء قراءة كتاب الشيطان، وجدنا أن أناسا آخرين، من المتفق عليه أنهم مراجع موثوقة، قد قدموا أدلة وآراء ندعم الاعتقاد بأن الانحرافات الجنسية تسهم في إحداث اسفوط الإنسان وتعريضه للموت. ا

وقد كتب لي بعض الرهبان والقساوسة قائلين إن ادعاء أن الشيطان قد كان له اتصال جنسي مادي مع حواء هو مجرد هراء، وذلك لأن الشيطان هو روح محضة، ولذلك فهو غير قادر على الانغماس في جماع جنسي مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت