الصفحة 74 من 305

تذوي، من المعرفة بأن أولئك الذين لعنوا قد فقدوا المحبة والمنافع والأفراح ورفقة الرب إلى الأبد.

اليمبوس والأعراف، الكثير ممن يعلنون إيمانهم لا يعتقدون أن هناك أي أماكن فاصلة تؤدي فيها الأرواح فترة أخرى من الاختبار أو التطهير بعد انتهاء فترة الاختبار على هذه الأرض وذلك من أجل أن يثبتوا أنهم يستحقون رؤيا التطويب، إن لهم كل الحق في الاحتفاظ برأيهم في هذه المسألة. ورأيي الشخصي هو أن الكتب المقدسة تشير إلى أن هناك عوالم أخرى تجتاز فيها الأرواح فترات إضافية من الاختبار التقرير مصيرهم النهائي والأخير. وحقيقة أن المعرفة المطلقة فيما يتعلق بهذه المسالة لم يتم الكشف عنها للبشر هو نعمة. فلو عرفنا جميعا أن هناك أماكن بينية نتوقف فيها قبل الوصول إلى الجنة أو الجحيم بوصفهما المقصد الأخير، فقد لا نبذل جهدة كافية لكسب مكافأتنا الأبدية أثناء وجودنا على هذه الأرض، ويبدو من المنطقي أن نفترض أن أولئك الذين يخدمون الرب بشكل يقترب من الكال بقدر ما هو ممكن لبني البشر، سوف يذهبون إلى الجنة عندما يموتون، ومن المنطقي بالدرجة ذاتها أيضا أن نفترض أن أولئك الذين بخدمون إبليس بكل ما أوتو من قوة أثناء وجودهم على الأرض، سوف يلحقون به في النار عندما يموتون. ويبدو أن الغالبية العظمى من الناس لا يستطيعون أن يتصوروا أن أعداد الذين يخدمون قضية إبليس على هذه الأرض أكثر بكثير من أعداد الذين يحاولون أن يضعوا خطة الرب لحكم الكون موضع التنفيذ على هذه الأرض، >

إبليس. أعظم من جميع الملائكة، خلقه الرب، وتحدي حق خالقه في ممارسة سلطاته العليا على الكون بأسره وعلى كل ما عليه وما فيه؛ ومع

و 3

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت