ذلك فهو مذكور فقط مرة واحدة في الكتب المقدسة(إشعياء 12
: 14 نسخة الملك جيمس). وهناك موقعان آخران يبدو فيها أنه من المعقول أن نفترض أن الكليات المستخدمة تشير إلى إيليس، وهما الوقا 14
: 16 و رؤيا 19 - 11). > إن عدم وجود وحي ببين لماذا تحدى إبليس سيادة الرب، وحقيقة أن إبليس في الكتب المقدسة يعتبر هو الشيطان، يجعل معظم الناس يعتقدون أن إبليس والشيطان هما شيء واحد والكائن الخارف ذاته، ودراسة الكتابات السرية، للرجال الذين قاموا في فترات متنوعة من التاريخ بإدارة الحركة الثورية العالمية، تثبت بشكل مؤكد أن أولئك الذين يديرون الحركة الثورية العالمية في القمة هم أتباع إيليس، لقد وقعت رسائل فيها توجيهات تتعامل مع مذهب و عقيدة إبليس من وقت لآخر في أيدي أناس غير الذين كانت مرسلة إليهم أثناء توزيعها لغرض إعطاء تعليميات، بين أولئك الذين يديرون في القمة وأولئك التابعين لهم مباشرة، وفي رأيي المتواضع، فإن الكشوفات المتعلقة بمذهب إبليس ومؤامرته في أعمال الرب، بقدر ما هي الرؤى والإلهامات التي تجعل من الكتب المقدسة، كلمات مستوحاة ومستلهمة من الرب. وأنا أعتقد أن بسبب كون الرب (أدونيه) عادل
ورحيم، أراد من جميع مخلوقاته على هذه الأرض، والذين وضعهم هنا اليحققوا مصائرهم الأبدية، أن يعرفوا كل التفاصيل المتعلقة بكلا الطرفين المعنيين في كسب حيازة أرواحنا إلى الأبد
(1) في حين أننا ندرك حقيقة أن إبليس هو دأب الأكاذيب،، کا تم إبلاغنا من قبل
يسوع المسيح، وأن كنيس الشيطان، الذي يدير مؤامرة إيليس هنا على الأرض، هم أبناء إبليس، وسادة في فن الخداع، فإنني ما زلت أعتقد، على الرغم من ذلك، أن قدرة كبيرة من الحقيقة يمكن استخلاصه من الكتابات السرية لرجال كانوا =