الصفحة 88 من 305

أولئك الذين يديرون مؤامرة إبليس في القمة قد شجعوا كذلك، وحتى مولوا، المعاداة السامية، واستخدموها لخدمة خططهم السرية وطموحاتهم الشيطانية. ولكنهم غرروا أيضا بالأغيار لخدمة أغراضهم الشيطانية بالطريقة نفسها تماما. ومن المثير للسخرية تماما قول إن الحركة الثورية العالمية هي مكيدة يهودية لمنح اليهود سيطرة تامة على العالم، وذلك لأن دراسة مكيدة إبليس تثبت بوضوح أنه يجب تدمير كافة أشكال الحكومات والأديان في المرحلة الأخيرة من مؤامرة إيليس، بحيث عندما ولا تستطيع أي قوة أو دهاء أن يعيقنا، سنقوم نحن (كبار کهنه مذهب إبليس) بتتويج قائدنا الملك الطاغية على العالم بأسره.

وحسب كتابات أولئك الذين قاموا بإدارة مؤامرة إيليس، فإن غايتهم هي استعباد جميع الأدنى منزلة من بني البشر بشكل مطلق، جسدية وعقلية وروحية، وإجبارهم على تقبل آيديولوجية إبليس من خلال تطبيق الاستبداد الشيطاني. وكون هذا الأمر حقيقة، فإن أولئك الذين يزعمون أن الحركة الثورية العالمية هي يهودية أو رومانية أو شيوعية أو نازية أو ماسونية أو من أي نوع من التآمر، إنها قولهم هراء محض، لأن الأدلة في هذا الكتاب سوف تثبت أن المتآمرين عازمون على تدمير كافة أشكال الحكومات والديانات

وبحسب ما توصلت إليه تحرياتنا، فإن الأدلة تشير إلى أن أولئك الذين قاموا بإدارة مؤامرة إبليس في السر، كانوا دائما بتنكرون على هيئة أنصار لديانة معترف بها. فها هو أحد أتباع إبليس الذي ترأس اليهود السنهدرين أثناء بعثة السيد المسيح على الأرض، وها هو وايزهاوبت، الذي كان يدرس القانون الكنسي الذي كان يضبط الجهود التبشيرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت