الصفحة 86 من 305

ما سيحدث، ولكن لم يكن يريد له أن يحدث. وكان السيد المسيح يعرف ما سيحدث، ولكنه لم يكن يريد له أن يحدث، حتى أنه صل لأبيه الساوي في حديقة الجثمانية، وتوسل إليه أن ينفذه من مصيره المنتظر، ولكن السيد المسيح في الوقت ذاته فعل کا بفعل الكثيرون منا منذ ذلك الحين، فقد قال، التكن لا مشيئتي، بل مشيتك التي ستنفذ.

أعتقد أن كنيس الشيطان هو الذي دبر واستخدم يهوذا ومؤل و در أمر الخيانه والمحاكمة وصلب السيد المسيح، واستخدم يهوذا كأداة، وسبب تحمل غوغاء اليهود للذنب في خطيئتهم ضد الرب، وفي جريمتهم ضد الإنسانية، من أجل الاحتفاظ بقبضتهم التي أخبرنا السيد المسيح بنفسه أنه قد أتى إلى الأرض لكي يكسرها،

ما فعله کنيس الشيطان، أولئك الذين، كما أبلغنا السيد المسيح، هم من يقولون أنهم يهود، ولكنهم ليسوا كذلك، وبكذبون، ه هو انهم جعلوا من الممكن لهم استخدام اليهود كأدوات وعملاء وجلادين منذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا. أبلغ هذه الحقيقة إلى اليهود وإلى الأغيار، وريا يتم تغيير مسار التاريخ عاجلا وليس آجة. إن ما حدث للسيد المسيح قبل ألفي عام تقريبا قد تم الاحتفال به بوصفه نصرة لإبليس وللشيطان في كل قداس أسود و/ أو قدام قتل أدوناي منذ ذلك الوقت، ونزعم الطقوس الرهيبة والمقززة أن كنيس الشيطان قد هزم بعثة السيد المسيح إلى الأرض بالقضاء عليها في وقت مبكر وبشكل مفاجيء، وذلك عندما تمكنوا من تدبير خيانته وإدانته بتهم مزيفة وقتله. ولا أستطيع أن أجد أي ذكر لهذا بوصفه نصرة لليهود في الوثائق التي درستها والتي تعالج هذا الجانب من مؤامرة إيليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت