بالنسبة إلى الدول التي تتمتع ببعض إمكانات الوصول، ولو جزئيا، إلى أرض الميعاد ثلك، يجب علينا التركيز عن قرب أكبر على أبعاد الدولة التي يمكن استغلالها و بناؤها، وهذا يعني التركيز على عناصر الإدارة العامة والتصميم المؤسساتي. يتحتم علينا أيضا التركيز خصوصا على آليات نقل المعارف حول هذه العناصر والمكونات إلى الدول ذوات المؤسسات الضعيفة، على أقل تقدير، يجب على صناع السياسة في ميدان التطوير والتنمية أداء قسم الأطباء بألا يؤذوا وألا يبادروا إلى الشروع ببرامج تقوض أو تمتص القدرة المؤسساتية للدول الأخرى باسم بنائها، وهذا تحديدا موضوع الفصل الثاني من الكتاب الحالي.