لكن ثمة فرعا رئيسا للنظرية التنظيمية يؤكد منذ زمن بعيد على محدودية وقصور عقلانية المشاركين التنظيميين في مختلف المؤسسات، بمن فيهم الرؤساء الذين يفترض فيهم استخدام سلطتهم لتحديد الأهداف المؤسساتية. وأبرز مثال على ذلك مفهوم"الأداء المقبول الذي"
وضعه هربرت سايمون في كتابه السلوك الإداري (1957 , Simon) التفسير حقيقة أن سلوك الأفراد الممكن مراقبته وضعها داخل المؤسسات المختلفة ينحرف بالضرورة عن العقلانية القصوى لنموذج السلوك الاقتصادي. وتتضمن الأعمال الأخرى في هذا التقليد كنب سيرت ومارتش(1963 , Cycert &