جاء في الوجيز: (( اللَّطْخ: الأحمق ) ) (40) 0
خطَّأ زهدي جار الله هذا البناء بهذا المعنى وقال إنَّ الصواب لطخة ولم يحركها (41) 0
والحقّ أنَّ الوجيز لم يكن مصيبا حين جعل (اللَّطْخ) على (فَعْل) بمعنى الأحمق والصواب لُطَخَة كهمزة ولِطِّيخ كسكين جاء في تاج العروس: (( وفي السماء لَطْخ ٌمن سحاب ونحوه: قليل منه، وسمعت لَطْخًا من خبر، أي يسير منه 0 ولُطَخَة كهمزة 0 وِلطِّيخ مثل سكين، وهو الأحمق لا خير فيه ورجل لَطِخ ككتف: القذر الأكل ) ) (42) 0
ورد في الوجيز أن الملهم بفتح الميم الأكول: جاء فيه (( المَلْهَم من الرجال: الأكول ) ) (43) 0
وصواب الاسم بكسر الميم جاء في لسان العرب: (( ورجل لَهِمٌ ولُهَم ٌولَهَوم: أكول 0 والمِلْهَم: الكثير الأكل ) ) (44) 0
أجاز المعجم الوجيز أن يأتي (المرير) بمعنى المُرّ جاء فيه: (( مَرَّ الشيء َُ مَرارةً: صار مُرًّا 0 فهو مَرير 0(ج) مِرَار وهي مَريرة (ج) مَرَائر )) (45) 0
خطَّأ الدكتور نعمة رحيم العزاوي استعمال المرير بمعنى المُرّ (46) 0 وهو الصواب جاء في تاج العروس (( المُرُّ ضِدُّ الحُلْو، مَرَّ الشيءُ يمَرُّ ويمُرُّ بالفتح والضم، الفتح عن ثعلب مَرارَة وكذا أَمَرَّ الشيء بالألف عن الكسائي ) ) (47) 0
وجاء في مقاييس اللغة: (( َأمَرَّ الشيء إذا صار مُرًّا ولقيت منه الأَمَرَّينِ أي شدائد غير طيبة 000 والمرير: الحبل المفتول وكذلك المريرة: القوة منه 0 والمريرة: عزَّة النفس ) ) (48) 0
جاء في الوجيز: (( المَطَرِيَّة: مظلة تقي المطر ) ) (49) هذه اللفظة مما أقرَّه مجمع اللغة العربية في القاهرة وأثبتها المعجم الوسيط جاء فيه (( المطرية: أداة كالمظلة تقي المطر ) ) (50) 0
ولعل لفظة (المِظَلَّة) أَوْلى في الاستعمال وإن كان أصل معناها التظليل عن الشمس فبالإمكان توسيع دلالتها ليشمل تظليل صاحبها من الشمس وسواها 0
والأقرب إلى هذا المعنى في استعمال الفصحاء قولهم (( المِمْطَر ) )و (( المِمْطَرَة ) )0
جاء في لسان العرب: (( والمِمْطَر والمِمْطَرة ثوب من صوف يلبس في المطر يتوفى به من المطر (( عن اللحياني ) )واسْتَمْطَرَ الرجلُ ثوبَه لبسه في المطر، واستمطر الرجل أي استكنَّ من المطر قالوا: وإنما سمي المِمْطَر لأنَّه يستظلُّ به الرجل. )) (51) 0
أجاز الوجيز أن تجيء النبذة بفتح النون بمعنى القطعة من الشيء جاء فيه: (( النَّبذة والنُّبذة: القطعة من الشيء ) ) (52) 0
والصواب أنَّ القطعة من الشيء نُبذة بضم النون جاء في لسان العرب: (( وفي حديث أم عطية: نُبْذة قسط وأظفار أي قطعة منه ) ) (53) 0
أمام النَّبذة والنُّبذة بالفتح والضم فتعني الناحية جاء في مفردات ألفاظ القرآن: (( وقعد نَبذة ونُبذة أي ناحية معزولة ) ) (54) 0
جاء في الوجيز: (( النُّخاب: غشاء مصلي حول القلب يعرف بجلدة الفؤاد ) ) (55) 0 الحقّ أن الاسم بكسر النون لا بضمها جاء في لسان العرب: (( النِّخاب جلدة الفؤاد ) ) (56) 0 وجاء في تاج العروس: النِّخاب بالكسر: جلدة الفؤاد) (57) 0
جاء في الوجيز: (( نَضِرَ -َ نَضَرًا 0 فهو نضير 0 وهي نَضِرَة ونَضْرَاء ) ) (58) 0
لم يكن الوجيز دقيقا حين جعل (نضيرًا) وصفا من (نَضِر) إذ إنه وصف من (نَضُر) مثل (كَرُم) والصواب في هذا الباب أن يقال نَضِرٌ و أَنْضَر، ويدلّ