الصفحة 10 من 25

[2] ثم ساق حديث عوف بن مالك قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك وهو في قبة من أدم فقال: (أعدد ستة بين يدي الساعة: موتي, ثم فتح بيت المقدس, ثم مَوَتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم, ثم استفاضة المال حتى يُعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطًا, ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته, ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون, فيأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية إثناء عشر ألفًا) [1] . ففي هذا الحديث ست علامات.

الأولى: موت النبي - صلى الله عليه وسلم: وقد مضت.

الثانية: فتح بيت المقدس: وقد فُتح في عهد عمر بن الخطاب.

الثالثة: الموت بالطاعون كقعاص الغنم: داء يأخذ الدواب فيسيل من أنوفها شيء فتموت فجأة، قيل: وقد مضت هذه العلامة في طاعون عمواس في خلافة عمر.

الرابعة: استفاضة المال: وجزم مقدِّم الورقة أنَّ هذه العلامة ستكون على يد المهدي.

الخامسة: الفتنة التي تدخل بيوت العرب: وألمح مقدِّم الورقة إلى أنَّ تأويل ذلك ما يحدث في العراق الآن.

(1) أخرجه البخاري في صحيحه, كتاب الفتن، باب ما يحذر من الغدر، 3/ 1159.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت