المبحث الثاني
مختارات من أحاديث الفتن التي لها أسماء
[1] فتنة الخسف بالجيش الذي يغزو الكعبة: ذكر فيه قوله - صلى الله عليه وسلم: (سيعوذ بهذا البيت قوم ليست لهم منعة ولا عدد ولا عدة, يُبعث إليهم جيش حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم) [1] ، قال مقدِّم الورقة: الحديث فيه إشارة ونبوة إلى أنَّه في آخر الزمان سيُطارد الدعاة ولن يجدوا مَنْ يأويهم ويحميهم خوفًا من عدوهم, قال: وهذا هو الواقع اليوم عن إيواء الإرهابيين.
[2] فتنة الروم: أورد فيه حديثًا ضعيفًا خلاصته أنَّه سيكون رجل أموي بمصر يغلب على سلطانه، فيفر إلى الروم ثم يأتي بهم إلى أهل الإسلام .... الخ.
[3] فتنة النساء: وساق فيه حديث عبد الله بن عمر: قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج كأشباه الرحال, ينزلون على أبواب المساجد نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف ألعنوهن فإنهنَّ ملعونات ... ) [2] وعلَّق
(1) مسلم, كتاب الفتن وأشراط الساعة، كتاب الخسف بالجيش الذي يؤم البيت 8/ 167.
(2) مسند أحمد: 2/ 209، ومستدرك الحاكم، كتاب الفتن والملاحم 4/ 436.