الصفحة 18 من 25

[6] الحشر: المراد بالحشر هنا حشر في الدنيا, وقد أورد حديث أبي هريرة مرفوعًا: (يُحشر الناس على ثلاث طرائق: راغبين, وراهبين, واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير, ويُحشر بقيتهم النار, تقيل معهم حيث قالوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا وتمسي معهم حيث أمسوا) [1] .

نَبَّه مقدِّم الورقة إلى أنَّ أنواع الحشر أربعة: حشران في الدُّنيا، وحشران في الآخرة.

فاللذان في الدنيا: أحدهما المذكور في سورة الحشر في قوله تعالى:

هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْر [2] .

واللذان في الآخرة: أحدهما: حشر الأموات من قبورهم بعد البعث إلى الموقف, والثاني حشرهم إلى الجنَّة والنَّار. وإلى هنا انتهت ورقة الدكتور مبارك فجزاه الله خير الجزاء.

ثانيًا: تعقيب د. عثمان علي حسن:

يمكن إيجاز تعقيبه في النقاط التالية:

(1) صحيح البخاري بشرح ابن حجر، كتاب الرقاق، باب الحشر: 11/ 377

(2) سورة الحشر الآية (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت