الصفحة 15 من 25

هـ/ وسكن مكة والمدينة لأنهما محرَّمتان عليه، كما ورد ذلك في الحديث [1] .

و/ الدُّعاء بالقول: (ربّنا الله, عليه توكلنا، وإليه أنبنا، نعوذ بالله، من شرك، ... الخ [2] .

[3] نزول عيسي ابن مريم: أورد مقدِّم الورقة حديث النَّواس بن سمعان: ( ... بينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح بن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين, واضعًا كفيه على أجنحة ملكين) [3] .

ثم ثنَّى بحديث أبي هريرة وفيه: ( ... بينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف, إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسي بن مريم - عليه السلام - فأمَّهم, فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء, فلو تركه لا نذاب حتى يهلك, ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في حربته) [4] .

ثم حديث عبد الله بن عمرو بن العاص وفيه: (أنَّ الدَّجال يمكث أربعين يومًا فيبعث الله عيسى بن مريم فيهلكه ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة, فيرسل الله ريحًا باردة فتقبض أهل الخير والإيمان ويبقي شرار الناس ... الخ) [5] .

(1) المرجع السابق، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب"قصة الجسَّاسَّة"، 9/ 304.

(2) مسند أحمد، 5/ 372.

(3) صحيح مسلم بشرح النووي، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب"ذكر الدجال وصفته وما معه"، 9/ 289.

(4) المرجع السابق، كتاب"الفتن وأشراط الساعة"، باب في فتح القسطنطينية وخروج الدَّجال ونزول عيسى بن مريم، 9/ 248.

(5) المرجع السابق، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب في الدجال وهو أهون على الله عز وجل، 4/ 2259.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت