المشكلات المعقدة الناجمة عن تحديد ما هو صحيح وما هو خاطئ في بيئة الأعمال (http://www.managementhelp. org/ethics/ethxdge.htm) .
وأن اهتمام الإدارة بالأسس الصحيحة لأخلاقيات الأعمال أدى فعله باتجاهين هما:
1.جعل الإدارة أكثر تحسسًا عن الكيفية التي يفترض بهم اعتمادها في أداء الأعمال.
2.ساعد في التأكد من بذل الجهود المضنية لمعالجة الأزمات والفوضى الناشئة عن تجاوز المعايير الأخلاقية، فضلًا عن سعي البرامج الأخلاقية إلى إنجاز عدد من المؤشرات الإيجابية نذكر منها:
1.تسهم في تهذيب فرق العمل القوية وتهذيب إنتاجيتها.
2.تسهم في دعم نمو الأيدي العاملة ومدلولاتها.
3.تعدّ ضمانة للتأكد من أن السياسات المتبعة في المنظمة هي أخلاقية من جهة وديمومة متابعة الالتزام بالتصرفات الأخلاقية في أوقات الاضطرابات من جهة أخرى.
4.تساعد في إدارة القيم المقترنة بإدارة الجودة، والتخطيط الاستراتيجي وإدارة التنويع (إدارة تشكيلة المنتجات) والتي تعدّ جميعًا من الحاجات التي تتطلب اهتمامًا واسعًا في منظمات الأعمال لأنها تقود إلى ما يميز المنظمة عن غيرها في ميدان النشاط التي تمارسه.
5.تسهم في تعزيز الصورة العامة للمنظمة لدى الجمهور (http://www.managemen thelp.org/ethics/ethxdge.htm) .
6.يقود التطبيق الصحيح لتلك البرامج إلى تحقيق العديد من المنافع بحسب وجهة النظر التي حددها (Donaldson & Davis, 1990, 28) وهي:
-منح الشرعية للأفعال الإدارية.
-تقوية الترابط المنطقي والتوازن في الثقافة المنظمية.
-تحسين مستويات الثقة بين الأفراد والجماعات في المنظمة.
-دعم عملية التمسك والثبات بمقاييس جودة المنتجات.
-التمسك بأثر قيم المنظمة ورسالتها في المجتمع.
وفي إطار الربط بين الجوانب الأخلاقية للمنظمة وأدائها المالي تشير إحدى الدراسات إلى أن المنظمة التي تتبع في ممارسة أعمالها قاموسًا أخلاقيًا واجتماعيًا حققت نتائج تفوقت فيها على المنظمات التي لا تمتلك مثل هذا القاموس (Schapiro, 2001, 112) . فيما أشارت الدراسة التي قام بها مركز (Walker) للبحوث إلى أنه عندما يتساوى السعر والجودة فإن (2 - 3) من الزبائن يشيرون إلى ضرورة التحول إلى علامات تجارية تابعة لمنظمات لديها مسؤولية أخلاقية واجتماعية (Daft, 2003, 159) .
وبذلك تتأشر حقيقة مفادها أن التزام بالأبعاد الأخلاقية في ممارسة الأعمال يسهم على نحوٍ مباشر وغير مباشر في تحقيق النجاح واستدامته.