الأساليب السابقة يشير إلى ضعف القوة الدافعة والتي يمكن أن تزيد من قوة النموذج المتشائم (المتوقع للهبوط) .
3.تدفق المال: يمكن أيضًا استخدام أسلوب الشموع اليابانية مع مؤشرات حجم التداول لمعرفة حالات ضغط الشراء أو البيع، سواءً كانت الانعكاسات متفائلة أم متشائمة، وهذه المؤشرات هي:
ففي حالة الانعكاسات المتفائلة يمكن أن تستخدم هذه المؤشرات من خلال ملاحظة الانحرافات الموجبة أو ضغط الشراء المفرط جدًا.
أما في حالة الانعكاسات المتشائمة فيمكن أن تستخدم ذات المؤشرات من خلال ملاحظة الانحرافات السالبة أو ضغط البيع المفرط جدًا.
ورغم أن اتحاد أسلوب الشموع اليابانية مع الأساليب الأخرى للتحليل الفني تزود المتعاملين بدلالات منطقية وواضحة عن الانعكاسات في أسعار الأسهم واتجاهاتها، إلا أنه يؤخذ على هذا الأسلوب عدم توضيح انعكاس سلسة الأحداث بين أعلى سعر وأدنى سعر للسهم وكذلك سعري الفتح والإغلاق ومن له قدم السبق أعلى سعر أم أدنى سعر. [www.litwick.com]
يعمل أسلوب الشموع اليابانية من خلال تسجيل الحركة اليومية لأسعار الأسهم بشكل رسم بياني يشبه الشمعة، إذ تمثل الشمعة بشكل مستطيل له فتيلان علوي وسفلي وخلال الفترة الزمنية المقصودة فإن أعلى سعر يشار له بالفتيل العلوي، في حين يشير الفتيل السفلي لأدنى سعر. ويشير الخط العلوي للسعر الأعلى بين سعري الفتح والإقفال، بينما يشير الخط السفلي للسعر الأدنى بين سعري الفتح والإقفال. خلاصة القول إن الشمعة تمثل متغيرات السعر الأربعة.
وتختلف الدلالات فيما إذا كانت الشمعة بيضاء أو سوداء، فإذا كانت الشمعة بيضاء فإن ذلك يشير إلى الفرح أو التفاؤل بجني الأرباح، وتتكون الشمعة البيضاء في حالة كون سعر الإقفال أعلى من سعر الفتح في يوم من أيام التداول (أو ساعة أسبوع أو شهر) الذي ترتفع فيه الأسعار، أما الشمعة السوداء فتتكون في حالة كون سعر الإقفال أدنى من سعر الفتح، وتشير هذه الشمعة إلى إمكانية تحقيق الخسارة. والشكل (1) يوضح ذلك. [www.ads 4 arab.net]
الشكل (1)
الشمعة البيضاء والشمعة السوداء
وغالبًا ما يطلق على كلمتي التفاؤل والتشاؤم (التوقع للصعود والتوقع للهبوط) مصطلحي سوق الثور وسوق الدب.
وقد أطلقت هذه التسمية على البائعين والمشترين في الأسواق المالية، إذ أن الصراع بين الطرفين يشبه إلى حد ما الصراع بين الثيران والدببة وذلك للسيطرة على السوق وتحديد اتجاه