الأسعار فيه، والسوق يمثل حلبة هذا الصراع، ويتم تمثيل المشترين بالثيران، وهم الفريق الذي يتسبب بدفع الأسعار إلى الأعلى، مقابل فريق المنافسين البائعين (الدببة) الذين يتسببون بضغط الأسعار باستمرار.
ويهتم الفرق الأول (المشترون) بصياغة الخطط لتحقيق الأرباح من خلال المضاربات الصعودية، يعكس البائعين الذين يراهنون على تحقيق الأرباح من خلال المضاربات النزولية.
والعلاقة بين طرفي العملية ليست ثابتة، وإنما قد يتبادل الطرفان الأدوار، فيصبح المشترون بائعون في لحظة زمنية معينة وبالعكس.
ويسعى دائمًًا كل طرف من الأطراف إلى الخروج من هذا الصراع بالمحافظة على بقائه في السوق. [Sharp, Robert, 1989, 386]
وتصور لنا الشموع اليابانية الصراع بين البائعين والمشترين أثناء فترة زمنية معينة، ويمكن ذكر عدة أنواع من الشموع التي تعكس الصراع بين الطرفين:
1.إذا كانت الشمعة بيضاء طويلة فإن ذلك يشير إلى سيطرة المشترين على التداول لأغلب الوقت، أما إذا كانت الشمعة سوداء طويلة فذلك يعني سيطرة البائعين على التداول لأغلب الوقت.
2.الشمعة الصغيرة ترمز لجمود عملية التداول، أي بمعنى آخر أن أسعار الأسهم لا زالت في نقطة البداية.
3.في حال احتواء الشمعة على ظل سفلي طويل فيشير ذلك إلى سيطرة البائعين على التداول في جزء من الوقت وتغلب المشترون في الجزء الباقي، وبالعكس في حال احتواء الشمعة على ظل علوي طويل فذلك يعني سيطرة المشترين على التداول لجزء من الوقت مقابل سيطرة البائعين على الجزء الباقي.
4.الظلين العلوي الطويل والسفلي الطويل يشيران إلى أن الصراع ما زال مستمرًا بين البائعين والمشترين.
والشكل (2) يوضح ذلك. [www.ads 4 arab.net]
الشكل (2)
عدد من الشموع تمثل الصراع بين البائعين والمشترين
يولي اليابانيون هذه الشمعة اهتمامًا خاصًا لكونها تعطي معلومات قيمة للمتعاملين في السوق المالي، وتعني كلمة Doji باليابانية (الشيء نفسه) ، وتتكون هذه الشمعة عندما يتساوى سعري الافتتاح والإغلاق، أو قد يكون الفرق بينهما ضئيلًا جدًا، في هذه الحالة تتشكل شمعة بدون جسم، أو أن الجسم يكون صغير جدًا بحيث يصبح من الصعب رؤيته.