والقول على الإسلام بما ليس فيه. وكل ذلك غير صحيح شرعًا، طالما أن الفرد قد توفرت له بقدر مناسب معرفة بالهَدْي الإسلامي من مصادره المتنوعة، والتزم قواعد البحث العلمي. وإننا نتفق مع من قال:"إن النظريات العلمية المتخصصة الموجهة إسلاميًا وإن استمدت مسلماتها وأطرها العامة من التصور الإسلامي إلا أنها ليست في نفسها وحيًا منزلًا، وإنما هي بالضرورة مشتملة على اجتهادات وأفكار بشرية ضمن مكوناتها الرئيسية، فهناك اختيار من الباحث لبعض الآيات والأحاديث واستبعاد لبعضها، وهناك اختيار لتفسيرات معينة. وفي كل ذلك قد يرد الخطأ". [12]
* دكتوراه في الاقتصاد الإسلامي من جامعة الأزهر، 1982. أستاذ ورئيس قسم الاقتصاد بكلية التجارة، جامعة الأزهر، فرع المنصورة.
[1] عبد الفتاح، سيف الدين. القرآن وتنظير العلاقات الدولية، في المداخل المنهاجية، القاهرة: المعهد العالمي للفكر الإسلامي، 1996 م، سلسلة العلاقات الدولية، ج 3، ص 73.
[2] محمد باقر الصدر. اقتصادنا، بيروت: دار الفكر، 1969، ص 292، قارن يوسف كمال، الإصلاح الاقتصادي: رؤية إسلامية، دار الهداية، 1992 م، ص 9 وما بعدها.
[3] عبد الفتاح، سيف الدين. الواقع العربي المعاصر: رؤية إسلامية، القاهرة: دار النهضة المصرية، 1989 م، ص 42.
[4] دنيا، شوقي. القرآن والتنظير الاقتصادي، مجلة مصر المعاصرة، يوليو/ أكتوبر 1998، العدد 451 - 452، السنة التاسعة والثمانون، القاهرة.