الصفحة 17 من 27

القرآن برواية واحدة بعضهم منفردين والبعض جماعة، وكل هذه دراسة صباحية. ثم هناك حلقة بعد المغرب يدرس الطلبة القرآن والتجويد فيها مع تحليل أحكام التجويد وكيفية قراءة حروف الصعبة.

لقد كان الشيخ من جهابذة علماء القراءات عالما بدقائقها وحقائقها وبارزا وحاذق بفنون ميدانه، وبما أنه كان من أكابر علماء القراءات في ولاية كنو وغيرها في ولايات شمال نيجيريا تتلمذ على يديه خلق كثير وجم غفير لأخذ هذا العلم من منبعه، ولكن مع الأسف فلا يمكن بالتحديد حصر الأفواج التي تخرجت على يد الشيخ إذ نجد من الطلبة من يفرد له الشيخ دراسته بدون أن يجمعهم في فصل واحد، وكذلك عدم تحديد نفس الموعد بالضبط للطلبة، والمهم كان للشيخ طلبة كثير متميزون ومن ضمن هؤلاء الطلبة المذكورين أسماءهم أدناه: الدكتور يحيى غوني يهوذا، وغوني مختار عبد الله زارا، ومالم ثاني آدم (قراءة) ، ومالم شفيع ثالث، ومالم أبالي إدريس، وغوني صالح عبد الله، ومالم لون ثوري (مالم لوندي) ، ومالم مفتاح محمد طن برني، وغوني جعفر، وغوني هرون إدريس.

والشيخ لم يهتم بالكتابة ولا التأليف لذا نجده فاقد التأليف في هذا الفن، وإنما اكترث على التعليم والإقراء، بما أن الله يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن ياء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويحعل من يشاء عقيما.

ثالثا: القارئ سيد علي طاهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت