ولله المثل الأعلى، فقد كان في حياة الشيخ مثل لطلبة العلم، وللشيخ مثل وقدوة فإنه جعل لنفسه المثل الأعلى يجري وراءه لبناء شخصيته، فجعل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد أو محمود خليل الحصري مثله الأعلى في القراءة، والشيخ آدم عبد الله الإلوري أو عباس محمود العقاد وأحمد شلبي في الكتابة، والشيخ مرتضى عبد السلام أو الشيخ كمال الدين الأدبي في الزهد منذ الستينات والسبعينات والثمانييات.
لقد كان للشيخ عباس زكريا أسانيد كثيرة في العلم إلا أن أسانيده وإجازاته في القرآن وقراءاته قليلة محصورة
1 -سنده الأول في تجويد القرآن هو الشيخ المجود المقرئ عبد الكبير أحمد الباكستاني مبعوث رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة إلى جمهورية نيجيريا في المعهد العربي النيجيري، وذلك في سنة 1975 م.
2 -وله سند في التجويد والقراءات من فضيلة الشيخ عبد الحق عبد الدائم محاضر بقسم القراءات في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وكان ذلك في سنة 1982 م.
3 -وله سند أيضا في التجويد والقراءات من الأستاذ المشارك أبو عاصم عبد العزيز بن عبد الفتاح القارئ في كلية القرآن بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة سنة 1990 م.