في أصقاع بقاع العالم بالقارئ، وبما أن القلب مولع بما يشتهي والمرء مع ما أحب. فأخذ الشيخ في نشر تلاوة القرآن الكريم بصوته العبسطي التنغيمي في الأسطوانت والشرائط بمساعدة الشيخ الواعظ الحاج محي الدين بللو المذكور آنفا منذ 1978 م.
ولقد صبّ هذا الشيخ اهتمامه إلى هذا الجانب كثيرا وانكبّ عليه، فلذا نلاحظ أنه اشترك في الدورة التدريبية التي نظمها الاتحاد العالمي للمدارس العربية الإسلامية الدولية بالرياض في جامعة بايرو في مدينة ولاية كنو 1982 م، ونصب نفسه في قسم التجويد بما أراد أن يحقق في المستقبل ولتمديد خبرته في المجال، وتتلمذ على يد أستاذه الشيخ القارئ عبد الحق عبد الدائم المدرس بمعهد القراءات في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وتخرج على يد شيخه بعد حصوله على الشهادة التجويدية بتقدير جيد جدّا.
وفي العام 1979 م صار من يدعى للتلاوات العاطرة في الحفلات والمناسبات الإسلامية في شمال نيجيريا وجنوبها أيضا، ويقرأ القرآن الكريم على الإذاعة والتلفزيون في مدينة كنو منذ 1984 م، كما كان له مثل البرامج أحيانا على الإذاعة والتلفزيون في مدينة عاصمة في ولاية أويو منذ 1986 م.
وكذلك صار من تنشر له بحوث ومقالات علمية على جريدة رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة وخاصة في الدراسات التجويدية منذ 1990 م. وعيّن حديثا من ضمن القضاة في المحكمة الشرعية لولاية أويو التي تمركزت في المسجد الجامع لمدينة إبادن بحارة أوجابا (Oja oba) من 2002 م.