وعين إماما ومدرسا ومحفظا للقرآن العظيم في مدرسة مؤسسة ولاية كنو الثانوية (KANO STATE FOUNDATION) تحت إدارة الدكتور إبراهيم أياغي، بمساعدة القاضي المرحوم الدكتور حسن إبراهيم غوارزو (Gowarzo) من عام 1989 م - 1993 م.
وفي سنة 1994 م قام الشيخ بالتدريس في كلية الشريعة في جنوب نيجيريا في مدينة إبادن قديما وقد حولت حديثا إلى مدينة صاحبها الشيخ عبد الرشيد هدية الله وهي مدينة إوو (Iwo) وهو المقر الجديد باسم"كلية الشيخ عبد العزيز بن باز للشريعة".
عمل مدرسا مؤقتا زائرا لمادة تجويد القرآن خلال أمة قصيرة في في المعهد العربي العربي النيجيري للشيخ مرتضى عبد السلام عام 1997 م، وكذلك في قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية في جامعة إبادن عام 2002 م.
وفي الفترة التي ما بين 1998 م - 2000 م قام بتدريس علم التجويد في معهد الحرمين العالي للدعوة، لمؤسسة الحرمين الخيرية في مدينة إبادن كذلك.
أضحى الشيخ القارئ عباس زكريا محاضرا في كلية مفتاح أولانهن (Olaniun) للدراسات الإسلامية واللغة العربية التابعة لجامعة إبادن منذ 1995 م، والتي تحولت حديثا في سنة 2003 م إلى كلية مفتاح أولانهن للتربية.
ما شاء الله فعل، إن طبيعة الإنسان تسأل وتستغرب في شخص اشتهر في تخصص غير تخصصه، إذ نرى الشيخ القارئ عباس زكريا تخصص في اللغة العربية والدراسات الإسلامية عامة، ولكن مع حبه الشديد بالقرآن شاع صيته