بكلية الآداب واللغة العربية وذلك في سنة 1992 م بعد أن حصل على شهادة الليسانس، على أيدي بعض أساتذته الكرام، وعلى رأسهم البروفيسور على نائبي سويد، والبروفيسور أول أبو بكر، والدكتور ثاني خامس، والدكتور بدماصي باباتندي (Babatunde) المصطفى وغيرهم.
عاد إلى ولايته أويو مدينة إبادن بعد أكمل دراسته الجامعية في ولاية كانو واصلا دراسته العليا في جنوب نيجيريا في إحدى الجامعات الموجودة هنالك، فحبذ جامعة مدينته لمواصلة دراسته ولقرب عائلته منه، وتسمى تلك الجامعة بجامعة إبادن بما أنها جامعة فدرالية وكانت إبادن عاصمة لولاية أويو فنسب إليها، فأصبحت تسمى بجامعة إبادن وتخصص فيها مثل تخصصه في الدبلوم حيث مزج بين الدراسات الإسلامية وبين اللغة العربية، لمدة سنتين من 1996 م - 1998 م بعد الحصول على الشهادة.
وبما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حثنا على طلب هذا العلم من صبيحة أيامنا إلى لياليها حيث قال:"اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد"، فلذلك نرى الشيخ القارئ لم يكتف بما ناله من تمكن الحياة والشهادات وإنما واظب في استمرار طلبه العلم حيث أنه لم يزل يواصل دراسته العليا لمرحلة الدكتوراه في جامعة ولاية لاغوس، وهو طموح في طلب العلم، تاليا كل حين قوله تعالى: (رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا) ، وهو يبدو في تخصصه حينا قارئا، وآخر كاتبا، وأحيانا شاعرا، وتارة خطيبا، وطورا مرشدا ومعلما ومربيا.