الصفحة 21 من 27

إن الشيخ العلامة المعطاء سيد علي طاهر عثمان فخر مبين وعظيم لولاية بوتشي خاصة، ولنيجيريا بصفة عامة. وهو من الذين وجه الله الخطاب فيهم في قوله: الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ فالشيخ جاهد وناشر للدين الحنيف وإعلاء كلمته الحق ليلا ونهارا، ويؤكده قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم:"خيركم من تعلم القرآن وعلمه"ولقد قام الشيخ بهذه الدعوة القيمة في الحين الذي نراه أنه اتخذ طرقا ومسالكا في نشر القراءات وعلومها في أحراء بقاع نيجيريا ومن هذه الطرق المسلوكة هي:

-إلقاء مادة القراءات في المحاضر الدينية عامة وفى الفصول الدراسية خاصة.

-ولتشجيع الطلبة والأمة الإسلامية عامة، يعقد ندوات علمية للقراءات وبيان كيفية تطبيق تلاوة القرآن الكريم في أغلب الأوقات وتكون من ولايات شتى في شمال نيجيريا مثل: كنو، كدون، بوتشى، كشنة، وصكوتو ...

-وكذلك يعقد عدة مؤتمرات تدريبية للمعلمين في القراءات وفنون التجويد نظريا وتطبيقا.

-أيضا يعقد مؤتمرات وندوات تحت رعاية مؤسسة مولانا الشيخ طاهر عثمان عن شئون مدارس القرآن الكريم التى يشرف عليها أكثر من مائة وخمسين مدارس قرآنية موزعة على أنحاء نيجيريا ونيجر وغانا وكمرون وتشاد في مكتبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت