تسعى كبرى الشركات العالمية إلى وضع خطط إستراتيجية للمحافظة على البيئة. وتهدف هذه المشاريع التي يتم القيام بها كجزء من برامج المسؤولية الاجتماعية للشركات إلى الحد من استخدام الموارد الملوثة للمحيط والمؤثرة على استنزاف المواد الأولية المستخرجة، وقد شرعت شركة تويوتا في تركيز خططها الإنتاجية على حل القضايا البيئية وتبنيها للمسؤولية الاجتماعية، ترجمت في طرح أول سيارة صديقة للبيئة تحت العلامة '' Prius' ، تتميز هذه السيارة بتحسين كفاءة الوقود من أجل الحد من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون، وجعلها أنظف للمساعدة في التقليل من تلوث الغلاف الجوي و تنويع مصادر الطاقة، وقد تجاوز عدد مبيعات هذه السيارة الثلاث ملاين سيارة إلى غاية 2011، وحصلت تويوتا على جائزة وسام صانع السيارات الخضراء عام 2008 م.
أصبح لدى شركة تويوتا اليابانية ما يكفي من الخبرة لإدراك أهمية المنتجات الصديقة للبيئة ومكانتها لدى العملاء. لذلك حرصت الشركة على أن يكون الطراز الجديد ''بيوموبايل ميشا'' للعام 2057، نموذجًا مثاليا في الصداقة للبيئة، يساهم في تأكيد مكانتها الرائدة في المركبات الصديقة للبيئة. فعوضًا عن ضخ الغازات الملوثة في الهواء، فإن هذه السيارة تستخدم تلك الغازات بعينها كوقود في عملية تعيد التوازن إلى الطبيعة.
من خلال هذه المداخلة سنحاول التطرق إلى مدى نجاح شركة تويوتا اليابانية في التوجه نحو إنتاج السيارات الصديقة للبيئة وماهي خططها المستقبلية لتطوير منتجاتها الخضراء؟
الكلمات المفتاحية: شركة تويوتا، المنتجات الخضراء، المنتجات الصديقة للبيئة، تقنية الهجين، طراز بريوس، تقنية الكهروهجين.