· ما هي الطرق و الوسائل التي تتضمن التسيير الأمثل للمحزونات، و ما مدى فعالية هذا العنصر في المؤسسة؟
· ما مدى تأثير التكاليف على عملية تسيير المحزونات، و كيف تتم عملية الرقابة على المحزونات؟.
و لكي نصل إلى أجوبة على الأسئلة المطروحة سابقا قمنا بصياغة الفرضيات كركيزة لعملنا:
· التخطيط و التنظيم المحكم و الجيد يضمن سير حسن لعملية التخزين.
· تبني النماذج العلمية في تسيير المحزونات يقلل من التكاليف الخاصة بعملية التخزين، و يضمن التدفق المنتظم للمواد المخزنة.
· المتابعة الدقيقة و المستمرة تستوجب وضع سياسة رقابة على المحزونات.
أسباب اختيار الموضوع:
و نميز في هذا السياق أسباب موضوعية و أسباب ذاتية.
أسباب موضوعية:
يعود اختيار الموضوع بالدرجة الأولى لأهميته الكبيرة في الاقتصاد و تأثيره على مرد ودية و استمرارية نشاط المؤسسة.
أسباب ذاتية:
اعتباره قريبا نوعا ما من مجال دراستنا، وكذا توفر المراجع في هذا الموضوع و توفر الدراسة التطبيقية له.
أهداف البحث:
نظرا للمرحلة الحرجة التي يمر بها الاقتصاد الوطني، و التحول الذي تعرفه المؤسسات بصفة عامة و المؤسسات العمومية بصفة خاصة من العمومية إلى الخوصصة، بات من الضروري تبني الحذر في السياسة المطبقة داخل المؤسسات خاصة كل من عملية التموين و التخزين لقربها من جميع الوظائف بالمؤسسة.
حيث أن التخزين يمكننا من الاستمرارية في عملية الإنتاج دون انقطاع و بالتالي، ضمان السير الحسن لهذه العملية.
و من هذا المنطلق ارتأينا عرض هذا الموضوع لأجل الوصول إلى وضع إستراتيجية، ورسم منهجية لتسيير المحزونات، حتى نرقى بالمؤسسة إلى مستوى الفعالية الاقتصادية.
و لا يكون هذا حسب رأينا إلا إذا كانت هناك علاقة جيدة بين الوظائف المختلفة للمؤسسة ووظيفة التخزين، وكذا توفر وسائل علمية، وتقنية لتسمح بتحقيق ذلك.
أهمية البحث: