الصفحة 43 من 63

فرض الله عليكم إذا حضر أحدكم علامات الموت ومقدماته -إن ترك مالا- الوصية بجزء من ماله للوالدين والأقربين مع مراعاة العدل; فلا يدع الفقير ويوصي للغني, ولا يتجاوز الثلث.

وذلك حق ثابت يعمل به أهل التقوى الذين يخافون الله.

وكان هذا قبل نزول آيات المواريث التي حدَّد الله فيها نصيب كل وارث.

2 -في الطلاق:

قال تعالى:

وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ {241} البقرة

وللمطلقات متاع من كسوة ونفقة على الوجه المعروف المستحسن شرعًا.

حقًا على الذين يخافون الله ويتقونه في أمره ونهيه.

حادي عشر: عاقبة التقوى

1 -الفوز بأعلى منازل الجنات وبنعيمها وبساتينها والتي تجري من تحتها الأنهار, وعرضها كعرض السماوات والأرض والخلود الأبدي فيها والأكل من ثمرها الذي لا ينقطع, والاستظلال بظلها الذي لا يزول ولا ينقص والتمتع فيها بكل ما تشتهيه الأنفس وبالزوجات الصغيرات النواهد.

2 -التحية والتسليمات من الملائكة المكرمين.

3 -الحياة الطيبة والسلامة مِنَ الآفات.

4 -الفوز بأزواج مطهرات من الحيض والنفاس.

5 -رضوان من الله تعالى.

6 -حب الله تعالى.

7 -عدم الضرر من أذى ومكر الكفار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت