الصفحة 107 من 202

القصوى، كل هذا لأجل أن يتعلم المسلمون حقوق الصحبة، وإذا كان صاحبك شديد الحياء فلا تلومه علي ذلك، وينبغي أن تراعي منه مثل هذا الحال وهذا الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده.

قال: حدثنا حجاج بن محمد الأعور حدثنا الليث بن سعد وقال حدثنا عقيل بن خالد بالإسناد عند الإمام مسلم، وأخرجه أيضًا الطحاوي في كتاب (مشكل للآثار) من طريق يحي بن عبد الله بن أسير عن الليث بن سعد بهذا الإسناد، لكن وقع سقط في كتاب (مشكل للآثار) سقط ذكر سعيد بن العاص من الإسناد، فأنا لا أدري لأني لم أحقق اختلاف هذا الحديث، هل هو اختلاف علي الليث بن سعد بإسناده؟!، أم أنه سقط من مطبوعة الكتاب؟!، وكتاب (مشكل للآثار) طبعة قديمة فيه كثير من السقط، فأنا أظن أنه وقع سقط في الكتاب وليس اختلافًا في الإسناد، والطحاوي أيضًا رواه من طريق روح بن سلامة عن عقيل بن خالد، ورواه أيضًا من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب عن الزهري بإسناد الإمام مسلم سواء.

حدثناه عمرو الناقد والحسن بن علي الحلواني وعبد بن حميد قالوا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، كثيرًا ما يقرن الإمام مسلم بين هؤلاء الثلاثة ويكون شيخهم في الإسناد واحد وهو يعقوب بن إبراهيم بن سعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت