الصفحة 110 من 202

رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولأكونن معه يومي هذا، قال: فجاء المسجد فسأل عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: خرج وجهه ها هنا، أو وجهه ها هنا»، أي أنه ذهب إلي هذه الناحية.

قال: «فخرجت على أثره أسأل عنه حتى دخل بئر أريس قال: فجلست عند الباب وبابها من جريد حتى قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاجته وتوضأ، فقمت إليه فإذا هو قد جلس على بئر أريس وتوسط قفها» القف: هو حافة البئر

«وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، قال: فسلمت عليه ثم انصرفت فجلست عند الباب فقلت: لأكونن بواب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اليوم، فجاء أبو بكر فدفع الباب فقلت: من هذا؟! فقال: أبو بكر، فقلت على رسلك، قال: ثم ذهبت، فقلت: يا رسول الله هذا أبو بكر يستأذن، فقال: ائذن له وبشره بالجنة، قال: فأقبلت حتى قلت لأبي بكر ادخل ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبشرك بالجنة، قال: فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معه في القُف ودلى رجليه في البئر كما صنع النبي - صلى الله عليه وسلم - وكشف عن ساقيه، ثم رجعت فجلست وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني، فقلت: إن يرد الله بفلان_ يريد أخاه_ خيرًا يأت به» ، لأنه متوقع أنه أول ما يدخل يقول: بشره في الجنة يكون أخوه أخذ البشري، فهو يتمني إن أخوه يحضر الآن، وأخوه كان يتوضأ وقال له: أنا سألحق بك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت