الصفحة 111 من 202

، وأبو موسي الأشعري كان له أخوان أبو رهم وأبو بردة، وكان له أخ يقال اسمه محمد، وأشهر هؤلاء هو أبو بردة

قال: «فإذا إنسان يحرك الباب فقلت: من هذا؟! فقال: عمر بن الخطاب، فقلت: على رسلك، ثم جئت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسلمت عليه، وقلت: هذا عمر يستأذن، قال: ائذن له وبشره بالجنة، فجئت عمر فقلت: أذن» أي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، «ويبشرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالجنة، قال: فدخل فجلس مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في القف عن يساره ودلى رجليه في البئر، ثم رجعت فجلست فقلت: إن يرد الله بفلان خيرًا يعني أخاه يأت به، فجاء إنسان فحرك الباب فقلت: من هذا؟! فقال: عثمان بن عفان، فقلت: على رسلك، قال: وجئت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فقال: ائذن له وبشره بالجنة مع بلوى تصيبه، قال: فجئت فقلت: أدخل ويبشرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالجنة مع بلوى تصيبك، قال: فدخل فوجد القف قد ملئ فجلس وجاههم من الشق الآخر» ، قال شريك: فقال سعيد بن المسيب: (فأولتها قبورهم) . وهذا الحديث رواه الإمام البخاري في كتاب (فضائل الصحابة) من طريق شيخ الإمام مسلم

قال: حدثنا محمد بن مسكين أبو الحسن، وساق الإسناد بسند سواء أي البخاري ومسلم تلقوا هذا الحديث عن نفس الشيخ، وهذا الحديث من دلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم - فإنه قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت